Desert

The 26th edition of the Tehran International Holy Quran Exhibition

Quran Exhib. 2018a

The international section of the 26th International Holy Quran Exhibition opened on the third week of the holy month of Ramdan, Sunday May 27, 2018 at Tehran’s Imam Khomeini Mosalla and will run until Monday June 4, 2018.

Quran Exhib. 2018f

A number of Quranic, religious and cultural officials and members of the Iranian Quranic community attended the ceremony at the Imam Khomeini (RA) Mosalla (prayer hall).  It began with recitation of verses from the Quran by Qari Hamid Reza Ahmadi Vafa. 

Iranian Culture Minister’s Quran and Ertat Deputy Abdol Hadi Feqhizadeh briefed the participants on the programs of the expo, saying some 150 programs will be held during the 14-day event.

Also addressing the ceremony was Culture Minister Seyed Abbas Salehi who stressed the need for promoting the Quranic teachings and making progress in the field of Quranic theorization.

Quran Exhib. 2018j

Copies of the Holy Quran published by various Iranian and international publishers have been put on view at the exhibit, which is organized every year during the holy month of Ramadan that is known as the spring of the Holy Quran.

The expo is annually organized by the Iranian Ministry of Culture and Islamic Guidance in the holy month of Ramadan.

Quran Exhib. 2018e

It is aimed at promoting Quranic concepts and developing Quranic activities.

The exhibition showcases the latest Quranic achievements in Iran and other countries as well as a variety of products dedicated to the promotion of the Holy Book.

Quran Exhib. 2018g

The Algerian embassy, as one of the representatives of the Islamic countries in Tehran, got also part in the exhibition by exposing a number of Arabic books and video clips introducing religious traditions of Algeria during the precious month of Ramadan. 

At the opening ceremony of the International section, H.E. Mr. Abdelmoun'aam Ahriz dedicated a speech on the significance of the holy month of Ramadan in Islam and the importance of the coexistence in peace of the Muslim community all around the world. You can read the whole text in Arabic as it follows.

Quran Exhib. 2018i


كلمة سعادة السفير الجزائري السيد عبد المنعم أحريز بمناسبة مشاركة سفارة الجزائر بطهران، في المعرض الدولي السادس والعشرين للقرآن الكريم

(27 ماي 2018)

 

بسم الله الرحمن الرحيم


معالي وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، السيد عباس صالحي

رئيس منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية، السيد ابوذر ابراهیمی تُرکمان

خدمة كتاب الله عز وجل.

الأسرة الإعلامية.

الحضور الكريم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...


نحن سعداء جدا بمشاركتنا معكم في المعرض الدولي السادس والعشرين للقرآن الكريم، هذا اللقاء الروحاني العامر بذكر الله عز و جل خدمة للقرآن الكريم، و إننا لنرى أن مثل هاته التظاهرات العالمية باعث على اللحمة و وحدة الكلمة بين أبناء الشعب الواحد و بين مختلف الشعوب.


ما نود الإشارة إليه في هاته الكلمة المقتضبة مؤسس في ثلاث نقاط، باختصار:

1- شهر رمضان في الجزائر الذي يمثل كباقي الدول الإسلامية، شهر الوحدة و التضامن، الذي يبدأ من أفراد الأسرة الواحدة باجتماعهم على مائدة واحدة للإفطار، ففي هذا الجمع دلالات عميقة تتعدى للمجتمع.

كما يشهد الجزائريون عادات جليلة ضاربة في التاريخ من إفطار للصائمين، حيث تضم مائدات الإفطار الجماعية آلاف الصائمين يوميا، وإقامة التظاهرات القرآنية و الثقافية الخادمة للقرآن الكريم.

في النهار صيام، و في الليل قيام، ليتحرر الإنسان من العبودية لنفسه و هواه.

و إني لأتذكر قول الشيخ الجزائري"أحمد سحنون" رحمة الله عليه، إذ قال:

"رمضان" شهر البر و الإحسان … "رمضان" شهر الصوم و القرآن

"رمضان " فيك تيقّظ الوجدان … "رمضان" فيك تحرر الإنسان

كما أننا ننبه إلى نقطة مهمة و هي أن رسالة هذا الشهر عالمية، فرمضان درس في الأخلاق، و القيم الإنسانية النبيلة، فإن صح القول فهو عنوان للإحساس بالآخر.

 

2- رغم ما يحثّ عليه ديننا الحنيف، وعلى الرغم من أننا في شهر الرحمة والإحسان كما بيناه سابقا، إلاّ أن إخوتنا في فلسطين الحبيبة لا يزالون يعانون من ويلات الاستعمار الصهيوني الذي يعمل على إبادة الشعب الفلسطيني و طمس هويته.

إن ما يقوم به الكيان الصهيوني يومياً من جرائم ضد الإنسانية لا يقبلها العقل السوي ولا القوانين الدولية و رغم كل هذا يتخذ شهر رمضان الذي له قدسية خاصة عند المسلمين لنقل السفارة الأمريكية للقدس التي كانت و لا تزال عاصمة أبدية لفلسطين.

فالجزائر "بلد العشرة ملايين شهيد مع فلسطين"ظالمة أو مظلومة".

 

3- ألم يحن الوقت بعد لوقف الجرائم في حق الشعوب .. !

أليس من حق الشعوب أن تعيش في الاعتدال والتسامح..!

إن اليوم الدولي للعيش معا في سلام المصادف للـسادس عشر من شهر ماي، يعتبر فرصة للتجنيد المتواصل للجهود المبذولة من طرف المجتمع الدولي من أجل السلم و التسامح و قبول الآخر، و التفاهم و الأُخُوَّة.

وقد أقَرَّتها الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في الثامن من شهر ديسمبر ألفين و سبعة عشر، و الذي جاء بناء على مبادرة من الجمعية الدولية الصوفية العلوية الجزائرية، و برعاية من الجزائر.

هاته المبادرة الجزائرية تعبر عن ثقافة السلم و التعايش، التي تؤمن بها جزائر الاعتدال و الحوار و شعبها الأبيّ.

إن التجربة الجزائرية شاهدة على محاربة العنف و التطرف و الإرهاب، و هي تجربة :" تستلهم مرجعيتها من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، دين السلم و السلام، دين التعايش مثلما تؤكد عن ذلك قرون من تاريخ الإنسانية في مختلف القارات"، و هذا ما ذكره فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة في رسالته بمناسبة إحياء اليوم العالمي للعيش معاً  في سلام، مؤكدا على أن إرادة الشعب الجزائري في اختياره للسلم و المصالحة الوطنية هو تجسيد للقيم السمحة للإسلام.

كما أن هاته المبادرة العالمية الإنسانية تدعوا إلى تعزيز الحوار و ترقية ثقافة السلم، و لا يتحقق هذا إلا بالشق الثاني و هو محاربة التطرف و العنف و الإرهاب، و على المجتمع الدولي تبني هاته الثقافة التي هي في أصلها تعبير عن دور الإنسان الحقيقي.

 

و في الختام يُقال من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق..

فإننا نتوجه بالشكر الجزيل و العرفان لكل من ساهم في إنجاح هاته التظاهرة القرآنية المميزة.

ونسعد بزيارتكم لغرفة السفارة الجزائرية في المعرض.

رمضان كريم، وصح فطوركم.