Desert

Additional Protocol of the Nuclear Non-proliferation Treaty

Algerian Foreign Minister signs the Additional Protocol of the Nuclear Non-proliferation Treaty

The Algerian Foreign Minister, Mr. Abdelkader Messahel, signed the Additional Protocol of the Nuclear Non-proliferation Treaty (NPT) with the Director-General of the International Atomic Energy Agency (IAEA), Yukiya Amano, on February 2nd 2018, in Vienna.

By the signing of this Additional Protocol, which is the main international tool of nuclear regularity, in 1997 – as noted by Messahel on the occasion of the signature ceremony – Algeria confirms her commitment to the international nuclear disarmament and non-proliferation regime.  This commitment has already been marked by Algeria’s accession to the NPT in 1994, the signing of the agreement with the IAEA on the comprehensive safeguards, in 1997, and other international instruments such as the Convention on the Physical Protection of Nuclear Materials, the Convection on Nuclear Safety, and more recently, in September 2017, the Treaty for the Prohibition of Nuclear Weapons, during which Algeria played a leading role.

Messahel also pointed out his particularly active participation in various international forums and organisms, in charge of Nuclear Disarmament and Non-proliferation, throughout numerous occasions, such as: presidency of the NTP Review Conference, in the years 2000 and 2015 held every 5 years, celebration of the Executive Secretariat of the African Commission on Nuclear Energy, as an outcome of the African Nuclear-Weapon-Free Zone Treaty, or even the IAEA Governing Council, where he served no less than 11 times, since joining the IAEA in 1963.

The Algerian Foreign Minister took this opportunity to repeat Algeria’s position, calling for an effective dialogue on the inalienable right of developing countries in using nuclear energy, science and technology, for pacific purposes, also reminding the importance of the role the IAEA plays to achieve this goal, in the priority areas of health, especially in the fight against cancer, and in the area of agriculture in improving agricultural productivity.

---

الجزائر توقع البروتوكول الإضافي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقع وزير الخارجية، عبد القادر مساهل، في فيينا، يوم 16 فبراير 2018، إلى جانب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، على البروتوكول الإضافي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

إن الجزائر، بتوقيعها هذا البروتوكول الإضافي الذي أنشئ في عام 1997، والذي يشكل الأداة الدولية الرئيسية للمراقبة النووية، تؤكد، كما أشار السيد مساهل في مراسم التوقيع، التزامها بالنظام الدولي لنزع السلاح وعدم الانتشار النووي، الذي اتسم بانضمامها إلى معاهدة عدم الانتشار في عام 1994، والتوقيع في عام 1997 مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على اتفاق الضمانات الشاملة والمواثيق الدولية الأخرى مثل اتفاقية الحماية المادية للمواد النووية ، واتفاقية الأمان النووي، ومؤخرا في سبتمبر 2017، معاهدة حظر الأسلحة النووية التي لعبت  الجزائر دورا كبيرا في صياغتها النهائية.

وقام السيد مساهل أيضا بتسليط الضوء على مشاركة الجزائر "النشطة بقوة" في مختلف المحافل والهيئات الدولية المكلفة بنزع السلاح النووي وعدم انتشاره، ولا سيما من خلال رئاستها في عامي 2000 و 2015، لمؤتمر دراسة معاهدة عدم الانتشارالذي يعقد كل خمس سنوات، وكذا حفلة الأمانة التنفيذية للجنة الأفريقية للطاقة النووية، التي أنشئت من معاهدة بليندابا التي جعلت من أفريقيا منطقة خالية من الأسلحة النووية وأيضا في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أين عملت ما لا يقل عن 11 مرة منذ انضمامها إلى الوكالة في عام 1963.

واغتنم وزير الخارجية الجزائري هذه الفرصة ليؤكد مجددا على موقف الجزائر الذي يرافع من أجل"لاعتراف الفعال بحق الدول النامية الثابت في استخدام الطاقة النووية والعلوم والتكنولوجيا النووية للأغراض السلمية". مشيرا إلى أهمية دور الوكالة في تحقيق ذلك، ولا سيما في مجالات ذات الأولوية في الصحة ، وبصفة خاصة مكافحة السرطان، وفي الزراعة من أجل تحسين الإنتاجية الزراعية.